الجمعة، 22 فبراير 2013

فاكهة المشمش تقي من أمراض الجلد وتقاوم التجاعيد


فاكهة المشمش تقي من أمراض الجلد وتقاوم التجاعيد

كشفت أبحاث حديثة أن فاكهة المشمش من أفضل العلاجات في وقاية الفتيات من الأمراض الجلدية وبثور حب الشباب، حيث أشار خبراء التجميل إلى أن هذه التأثيرات العلاجية تعود إلى احتواء هذه الثمرات على فيتامين "أ"، مما يجعلها تتميز أيضاً بمفعول مقاوم للتجاعيد وانكماش الجلد، كما تعتبر من أفضل الأغذية لصحة الشعر والعينين والبشرة واكسابها النعومة والحيوية.
ويفيد المشمش أيضًا في علاج حالات فقر الدم، وتقوية البصر، وتحفيز مناعة الجسم ومقاومته للأمراض، إضافة إلى تنشيط وظائف الكبد.
ويقلل المشمش مستويات الكولسترول في الدم، كما يحمي من أمراض القلب والشرايين، لاحتوائه على مركبات الكاروتينويد، التي تتحول في الجسم إلى فيتامين تحتاجه العين أيضًا للتخلص من المركبات الكيميائية الضارة التي تؤذيها.

اكتشاف تقنية جديدة تُساعد في تحديد سنّ البشرة


اكتشاف تقنية جديدة تُساعد في تحديد سنّ البشرة

كشف عدد من الباحثين في دراسة حديثة أُجريت في تايوان، تقنيّة ليزر جديدة تُساعد في تحديد سنّ البشرة، وذلك عبر استعمال فحص مجهريّ للجيل التوافقيّ، ما سمح للباحثين من النّظر إلى ما تحت سطح البشرة.
واكتشف العلماء في الدراسة أنّ التقدّم في السنّ يزيد من انتاج الكيراتين، أي الخلايا الشّائعة على سطح البشرة، فيما لم تُظهر الخلايا الأخرى النمط نفسه؛ كلّ ذلك يعني أنّه يُمكن استعمال الفرق بالتغيّرات الخلويّة لقياس تقدّم البشرة في السنّ.
ومن الممكن الاستفادة من هذا الاكتشاف، حيث أنّه يُقدم للأطباء طريقة جديدة لرصد صحّة البشرة واكتشاف ما إذا كانت تشيخ بشكل أسرع من الطبيعي، ما يُساعد في تصميم نظام علاج مناسب لصيغة ومتطلبات كل بشرة.

لتقليل وزنك.. لا تأكل قبل النوم بـ3 ساعات


قليل الوزن والتمتع بصحة وحركة أصبحت غاية كل إنسان لما رآه الناس من مشكلات للسمنة المفرطة، وتأثيرها المباشر على صحة الإنسان وعدم قدرته على مقاومة العديد من الأمراض بسببها، وخاصة عندما يصل عمر المريض إلى أرزله وتبدأ الدخول فى مراحل الكبر والشيخوخة وتبدأ العظام فى الشكوى ويعانى الإنسان منها كثيرا.

الدكتور سيد سعيد استشارى أمراض السمنة والنحافة والعلاج الطبيعى يتحدث عن هذا الموضوع ويوضح مدى أهمية تخفيض الوزن للحفاظ على الصحة، مشيرا إلى أن جسم الإنسان بطبيعته يجب أن يكون فى مستوى وزن مناسب لا يتخطاه وألا يصاب بالعديد من الأمراض نظرا لزيادة الوزن والإخلال بقدرات الجسم وعدم قدرته على تلبيه كافه احتياجاته.

ولتخفيض الوزن طرق وأساليب ونظم ريجيم عديدة ومختلفة ومتنوعة، تجدر الإشارة هنا إلى أن المتابعة مع أخصائى فى هذا الأمر أفضل كثيرا لأنه يقى من فقدان الجسم لعناصره بسبب الريجيم والتعرض على إثره إلى الإصابة بالأمراض والهزل والضعف وهو أمر غير صحى.

والنصيحة الأولى والأخيرة لتقليل الوزن هى عدم الأكل تماما أو تناول أى أطعمة قبل النوم بثلاث ساعات لأنها النصيحة السحرية، حتى لا يزداد الوزن أثناء الراحة وأثناء النوم وخمول الجسم، لذا ينصح بأن تكون وجبة العشاء دوما قبل النوم بـ6 ساعات مثلا إن أمكن.

الجلوس طويلاً قد يصيب الشخص بالسرطان


يبدو أن الأشخاص الذين يجلسون لفترات طويلة فى وضع الجلوس يواجهون مخاطر بحسب الدارسة التى نشرتها العربية، عالية للإصابة بأمراض السرطان والبول السكرى وارتفاع ضغط الدم، كما أشارت دراسة أمريكية حديثة.

وقد تضمنت عينة البحث حوالى 60 ألف رجل ممن تتراوح أعمارهم بين 45 و65 عاما، تم سؤالهم عن عدد الساعات التى يقضونها جالسين كل يوم.

كما تم تقسيم العينة إلى مجموعات وفق ساعات الجلوس يومياً: أقل من أربع ساعات، من أربع إلى ستة ساعات، من ستة إلى ثمانى ساعات وأكثر من ثمانى ساعات. وقد وجدت الدراسة أن من يجلسون لما لا يقل عن ست ساعات باليوم يكونون أكثر عرضة للإصابة بالبول السكرى.

وفى هذا السياق كشف كاتب الدراسة ريتشارد روسنكرانز من جامعة ولاية كنساس، أنهم وجدوا زيادة مضطردة فى الإصابة بالأمراض المستعصية بين الرجال الذين يجلسون لساعات طويلة". ولكن المشكلة كما يراها الباحث أن الأشخاص الذين يجلسون أطول ساعات هم الأقل ممارسة للتمارين البدنية.

وتمثل هذه الدراسة أهمية كبرى للأشخاص الذين يتطلب عملهم الجلوس طويلاً فى مكاتبهم أو خلف مقود السيارة. وقد تم نشر هذه الدراسة بالجريدة الدولية للتغذية السلوكية والنشاط البدنى.

الخميس، 14 فبراير 2013

الأطعمة الخضراء تطيل العمر وتحسن الصحة


يعترف العالم الآن بفضل الأطعمة الخضراء في إطالة العمر وتحسين صحة الأشخاص الذين يحرصون على تناولها بكثرة.

ويؤكد العلماء واختصاصيو التغذية الصحية على قوة مادة الكلوروفيل المتواجدة في النباتات الخضراء في علاج العديد من الأمراض، مثل البول السكري والقرح والجروح والأمراض الجلدية ورائحة الجسم السيئة. 

وقد ثبت أن العناصر الغذائية النباتية التي تتكون منها الأطعمة الخضراء تمتلك تأثيراً تعاونياً لا تجابهه العقاقير الاصطناعية والمكملات الغذائية معاً. ومن أكثر الأطعمة الخضراء المعروفة بقدرتها العلاجية نجد البروكلي والسبانخ والجوافة والشاي الأخضر والكرنب.

والبروكلي هو أحد الخضراوات التي لا ينكر أهميته أحد، فمنذ أن نشرت جامعة جون هوبكينز دراستها عن أهمية البروكلي في الوقاية من السرطان أصبح يعد من أوسع وأقوى الخضراوات المعترف بأهميتها في أي نظام غذائي صحي، بالإضافة لقدرته على الوقاية من السرطان, فإن البروكلي يمكن أن يساعد في الوقاية من العيوب الخلقية عند المواليد ويحسن من قدرة الجهاز المناعي للجسم ويقوي العضلات، كما أنه يعد مصدراً هائلاً للعديد من الفيتامينات، مثل فيتامين A, B6, C, E and K بالإضافة للحديد والكالسيوم والبوتاسيوم والمنجنيز.

ومن الخضراوات الخضراء الأخرى التي لها تأثير قوي في علاج الكثير من الأمراض نجد الخضراوات ذات الأوراق الخضراء مثل السبانخ، وذلك لغناها بالألياف وحمض الفوليك والفيتامينات A and C. بالإضافة لفوائدها في تحسين الهضم والشفاء من الإمساك والإسهال فإن هذه الخضراوات تمتلك خصائص تفيد في صحة العين ومسالك الهضم. 

وتعرف السبانخ بقوتها في الوقاية من العديد من الأمراض، من بينها أمراض القلب وسرطان البروستاتا والقلب. كما تحتوي الخضراوات الورقية على خصائص مضادة للالتهابات.

وتعد الجوافة من الفواكه ذات الفوائد العلاجية الهائلة، وهي من الفواكه الاستوائية ذات التأثير العالي في التحكم بالوزن. كما تساعد في تنظيم حركة الأمعاء، فهي تمتلك خصائص تقي الشخص من الإصابة بالسرطان، بالإضافة للوقاية من أمراض القلب والبول السكري ومشاكل البشرة، وتفيد هذه الفاكهة أيضاً في التغلب على مشاكل خصوبة الرجال.

وعلى الجانب الآخر يعرف عن الشاي الأخضر أنه من مضادات الأكسدة، كما أن له تأثيراً في تقليل الالتهابات ويساعد على الهضم ويحسن من قدرة الجهاز المناعي ويقوي أجزاء الخلية، وقد ثبت نجاح الشاي الأخضر كعلاج لالتهاب المفصل الرثواني ويقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب وسرطان الجلد.

وأما الكرنب فهو من الأطعمة الغنية بفيتامين K and C، وقد أظهرت عدة دراسات قدرة الكرنب على تقليل مخاطر الإصابة بسرطان المثانة والرئة والقولون والثدي والمبيض، ويمكن للكرنب أن يعالج الحساسية والإمساك ونزلات البرد والسعال والروماتيزم والاكتئاب.

اليوغا قد تفيد في تنظيم ضربات القلب


يقال إن الفوائد الصحية لليوغا لا تحصى ولا تعد من علاج التوتر إلى خفض الدهون إلى شحذ النظام المناعي، والآن جاءت دراسة أمريكية جديدة لتقول إنها قد تفيد من
يعانون من عدم انتظام ضربات القلب.

وتقول الرابطة الأمريكية للقلب إن نحو 7.2 مليون شخص في الولايات المتحدة يعانون من حالة ارتجاف أذيني التي يرتعش فيها الجزء العلوي من القلب بشكل فوضوي بدلاً من حدوث انقباضات طبيعية، مما يزيد من خطر التعرض إلى أزمات قلبية.

وقال باحثون نشرت دراستهم في دورية الكلية الأمريكية لطب القلب إنه على الرغم من أن مرضى هذه الحالة يعالجون بأدوية للسيطرة على نبضات القلب، إلا أنها لا تفلح مع الجميع.

وقال الباحثون بقيادة دهانونجايا لاكيردي من المركز الطبي لجامعة كنساس في كنساس سيتي إن دور اليوغا يمكن أن يأتي في هذه المرحلة.

وشملت الدراسة 49 شخصاً عانوا من الارتجاف الأذيني لخمس سنوات في المتوسط. وتابعت الدراسة حالتهم المرضية طوال ثلاثة أشهر.

وفي المرحلة الثانية من الدراسة، شاركت نفس المجموعة في دروس لليوغا مرتين أسبوعياً على الأقل لمدة ثلاثة أشهر أخرى مع نفس المتابعة لحالتهم الصحية، وكانوا جميعاً طوال فترة الدراسة يعالجون بأدوية مرض الارتجاف الأذيني.

وانخفض عدد المرات التي شكوا فيها من الارتجاف الأذيني والتي أكدتها أجهزة مراقبة القلب من نحو أربع مرات خلال الأشهر الثلاثة الأولى إلى مرتين فقط بعد فترة ممارستهم لليوغا. 

كما انخفض معدل ضربات القلب من 67 في الدقيقة في بداية الدراسة إلى ما بين 61 و62 ضربة في الدقيقة في فترة ما بعد ممارسة اليوغا.

وانخفضت قياسات القلق من 34 في المتوسط في مقياس من 20 - 80 إلى 25 بعد ممارسة اليوغا لمدة ثلاثة أشهر. كما تحسن الاكتئاب والحالة الذهنية العامة أيضاً.

النباتيون أقل عرضة لأمراض القلب من آكلي اللحوم


قالت دراسة بريطانية إن مخاطر الإصابة أو الوفاة بأمراض القلب تقل بنسبة الثلث بين النباتيين مقارنة بمن يأكلون اللحوم والأسماك.

وقال باحثون في الدورية الأمريكية للتغذية السريرية، إن الأبحاث السابقة أشارت أيضاً إلى أن أمراض القلب تقل عند النباتيين، لكن لم يكن واضحاً ما إذا كانت الاختلافات الأخرى في أنماط الحياة مثل ممارسة التمارين الرياضية وعادات التدخين تلعب دوراً أيضاً.

وأفادت فرنسيسكا كرو، التي قادت الدراسة الجديدة بجامعة أكسفورد "بمقدورنا أن نكون متأكدين أكثر بأن ثمة شيئاً ما في النظام الغذائي النباتي يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النباتيين".

وتتبعت كرو وزملاؤها السجل الصحي لحوالي 45 ألف شخص يعيشون في إنكلترا واسكتلندا، وكانوا قدموا بيانات عن نظامهم الغذائي وأنماط حياتهم وصحتهم العامة في التسعينيات من القرن الماضي. 

وفي بداية الدراسة قال ثلث المشاركين تقريباً إنهم يتبعون نظاماً نباتياً ولا يأكلون اللحوم أو الأسماك.

وعلى مدى الأعوام الـ11 إلى الـ12 التالية تعرض 1086 من المشاركين في الدراسة لأمراض في القلب، منها نوبات قلبية استدعت علاجهم بالمستشفى وتوفي منهم 169 شخصاً.

وبعد أخذ عوامل، منها أعمار المشاركين وممارسة التمارين الرياضية وقياسات صحية اخرى، وجد الباحثون أن النباتيين يقل لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 32% مقارنة بآكلي اللحوم.

وقال الباحثون إن تراجع خطر الإصابة بهذه الأمراض يرجع على الأرجح إلى انخفاض معدل الكوليسترول وضغط الدم بين النباتيين في الدراسة.